رواية مكتملة بقلم هنا محمود
المحتويات
قصادى و هو بيبتسم على صډمتى
أنت حتى مأخدتيش بالك من قله كلامى و تعامله مع الناس المنعدم و مخفتيش منى فى وسط ضلمتى دخلتى أنت حياتى نورتيها كنت مبحبش أتعامل مع حد غير معاكى بخاف أتكلم كتير تنفرى منى أنت الوحيده المشوفتنيش مختلف كنت بتعملينى كأن الناس هى الغريبه و انا الطبيعى أن بس مشكلتى أنى مكنتش عارف أعبر
قرب كفى أيدى و طبع بوسه عليه
بس أنا أتعلجت عشان مبقتش بخاف زى الأول بقيت بقدر أتعامل مع الناس لسه بتوتر من الزحمه و الصوت العالى بس معاكى هقدر على كل ده
عيونى كانت مليونه دموع مناخيرى أحمرت من كتر ما أنا حپسه دموعى
نفى براسه بسرعه
لا و الله دى چيسى مرات أخويا الله يرحمه
الله يرحمه!
أتنهد بتعب
أخويا ماټ بعد ما قعد فى المستشفى ست شهور طبعا بابا كانت حالته و حشه و مكنتش قادر يدير الشركه و طبعا أنا كمان حالتى مكنتش تسمح أتعلجت و مسكتش الشركه مع بابا بعد ما كان حالنا أتدهور و رجعت تانى عشانك
بس أبنها بيقولك يا بابا
رفع أيده يمسح دموعى
ريان من أول ما أتولد وهو مشفش غير هو عارف انى عمه لكنه حب يقولى بابا و أنا مرضتش أحرمه من الكلمه دى
أتكلمت بنبره متحشرجه من العياط و بغيره
بس أنت كده المفروض تتجوزها عشان أبن أخوك
ضحك بصوت عالى على تعبيرات وشى
قرص خدى و أتكلم
كلامه الأخير معملش حاجه غير أنه خلانى أعيط و صوت شهقاتى علت سألنى بخضه
فى أيه مالك أنا قولت حاجه غلط طيب!
هزيت راسى بالنفى
أنا آسفه يا آدم سبتك وقت ما كنت محتاجنى مكنتش قصدى والله أنت معرفتنيش وك
سكتنى و هو بيمسح دموعى بإبتسامه جميله
متعتذريش على حاجه ملكيش يد فيها أنا الى آسف على كل حاجه عيشتهالك و
سكت و كأنه أفتكر حاجه
هو مين ده الى بيحب شعرك مربوط
ضحكت و سط عياطى على أنه لسه فاكر
كنت بغلس عليك
بصلى برفعته حاجه و هو بيقرص أرنبه مناخيرى
هنون أتغيرت و بقت بتحب تعمل مشاكل
إبتسمت بخجل على كلامه
يلا عشان تروحى تستريحى مفيش شغل النهارده
سألته بضيق لما افتكرت انه حدف المفتاح
طب هنطلع أزاى
طلع المفتاح من جيب البدله
بصتله پصدمه
هو كان معاك يعنى محدفتهوش
ضربنى على دماغى ضربه خفيفه
أنت شوفتى المفتاح بيقع
هزيت راسى بالنفى
انا بس هوشتك عشان عارف أنك هتصدقى
عبست بوشى بضيق منه
طب يلا عشان عايزه أروح
قرصنى من خدى برخامه
المفروض انك كده مدايقه
ده أكتر وش مدايق عندى
ضحك جامد و هو بيفتح الباب
على كده هغيظك على طول عشان اشوف وشك المدايق ده
كنت نايمه على السرير و أنا بفتكر أحداث امبارح و قد أيه قصتنا غريبه
قاطع تفكيرى فتح باب الاوضه بهميجه و دخول رقيه و كان معاها بوكس
البسى بسرعه عشان آدم جاى
قمت بخصه
يعنى أيه جى
دخلت ماما و هى بتغنى بفرحه
يلا يا حبيته ماما البسى عشان حبيب القلب جاى يتقدم
بصيت لماما بزهول
أبتسمت على تعبيراتى
متنحيش كده هو قابل ابوكى مع ابوه من كام يوم و
متابعة القراءة