ازاى هتسافرى الصعيد لوحدك يابنتى اعمل ايه
المحتويات
مزعلك ابتسمت بحرج وردت لأ خالص. رد بجديه من كام يوم عرفت انه جه عشان يخرجك ودلال شكت انكم مټخانقين فالو فى حاجه احكيلى ومټخافيش. ردت بهدوء عادى مشاكل عاديه متشغلش بالك يابابا. رد بحنيه لو مشغلتش بالى بيكى هشغل بالى بمين...دة انتى الحته الحلوة اللى سبتهالى امك قبل ماتتوفى وواثق من تربيتها ليكى ....ومتأكد انك محافظه على نفسك وبتحاوطى مشاكلك بعقل ...صح يابنتى حست بشعور غريب ومش عارفه تحدد اذا كان اشتياق لوالدتها او تأنيب ضمير من ناحيه ثقه ابوها فيها فاردت بضيق متقلقش يابابا. قرب منها وطبع على جبهتها وقال بحنان انا واثق فيكى لدرجه انى مش قلقان عليكى وعارف انى سايب ورايا بت ب راجل وحازم متمسك بيكى عشان متأكد انه مش هيلاقى زيك ....مش عشان انتى بت العمدة لأ....عشان انتى بريئه ونضيفه من جواكى وتستاهلى تتحبى وتتقدرى كمان. رغرغت الدموع فى عيونها وضميراها بيأنبها بطريقه ۏحشيه وهى شايفه نظرة الثقه فى عيون والدها وفخور بيها كأنه مفيش زيها على وجه الارض لحد مارجع طبع على جبهتها وكف ايديها وقالها بحنان تصبحى على خير ياقلب بابا. ردت بدموع مكتومه وانت من اهله ياحبيبى. ابتسم فى وشها وخرج بهدوء اما هى فافضلت تبص على باب اوضتها واخيرا دموعها المح خزلتها ونزلت بحرقه على خدها وحست انها ارتكبت چريمه فى حق نفسها ومكنش ينفع تعرض جسمها لحد مش حلال ليها وانها خزلت ثقه ابوها وتربيه والدتها فيها .....ومازال كلام والدها فى عقلها وقلبها بيدق بسرعه رهيبه نتيجه خۏفها ....وفجاه لقت تليفونها بيعلن اتصال من حازم فابصت للفون للحظه وفضلت ټعيط وهى حاطه اديها على بقها بتكتم صوتها وبعدين قفلت تليفونها ودفست راسها فى المخدة ومازالت بټعيط من كل قلبها. .................................................................... فى اخر اليوم كان يوسف ومليكه والمعيد بيتكلمو على الواتس بخصوص المشروع وبيقترحو افكار جديدة ومناسبه وطبعا كان فى مهاجمه من يوسف على افكار مليكه .....ومليكه مش بتسكت كالعادة ...وفى الاخر المعيد اتعصب وقفل الشات . تانى يوم بدأو يشتغلو فى المشروع بعد ماأستأجره بعض العمال والمهندسين عشان يساعدوهم فى التصميم المطلوب.....وكانت مليكه بتتابع العمال بتركيز وبتقترح عليهم افكارها ....اما يوسف فاكان بيساعد العمال بايده وبين كل لحظه والتانيه كان بيخطف النظرات لمليكه ويركز فى طريقتها وابتسامتها وحركات اديها العفويه ولما بتركز بتعض على وبتبص فى الاشيى بطفوليه ....فاأخدت عقل يوسف بأسلوبها وحركاتها .......وبعد شويه كان واقف قدام تربيزة صغيرة وقدامه ورقه وقلم وبيرسم فيهم بتركيز لحد ماسمع صوت مليكه قدامه بتقوله بعفويه على فكرة انا جوعت. رفع عيونه وقابل عيونها وتلقائيا ابتسم وقالها عايزة تاكلى ايه تنت بطفوليه وبصت فى السما بتفكير ورجعت بصتله وقالت اى حاجه ...المهم أكلنى. ضحك وهو بيقولها طيب هبعت حد يجبلنا أكل. ردت بعفويه ماكان من بدرى لازم يعنى ڼموت من الجوع قدامك عشان تتنحنح. بصلها وهو عاقد حواجبه وقرب منها خطوة وقال يعنى لو اتعصبت عليكى تزعلى ولو اتكلمت بهدوء مش عاجبك ...اعمل معاكى ايييه...تعبتينى. بصت لشكله وافتكرت لما اضرب من الشباب بسببها فالمعت عيونها بأنتصار وابتسمت ببشاشه فابص لابتسامتها بأعجاب ورجع بص لعيونها وسامعها بتقول بمشاكسه بصراحه قولت اعصبك شويه عشان اشوف الشباب هيعملو معاك ايه المرادى. اتعصب من تلميحاتها وحاول يخوفها لما قرب منها خطوة وبص لعيونها بقوة وقال بجديه على اساس انى سكتلهم ....مفيش حد قرب منى وطلع من تحت ايدى سليم. بربشت بعيونها بتوتر وردت بطفوليه اصلك مفترى. ڠصب عنه ضحك على كلمتها وبعد عنها خطوات وهو بيقول يجرالك حاجه لو مردتيش ....عيله مشكله. وقبل ماترد مشى من قدامها واتجه للشباب وهى فضلت متبعاه بعيونها بغيظ وقالت ااه عايز واحدة تقعد تبهدل فيها وتفضل ساكته ....دة بعينك. لف راسه وبصلها ومازال بيضحك على اسلوبها وفجأه شاف حد بينادى عليها من بعيد مليكه...يامليكه. فاوقف مكانه وانتبه لتصرفها لما شافها بتبص للشاب بتفاجئ وفجإه شاورتله باديها بلهفه واتجهت عنده....وبعدين شافها بتسلم
مع وصول أونصة الذهب إلى مستويات قياسية تجاوزت 2500 دولار، يجد المواطن المصري نفسه مضطراً لموازنة استثماراته بين الذهب واحتياجاته الأخرى، خاصة مع ارتفاع أسعار السيارات مثل تويوتا، هيونداي، وبي إم دبليو، مما يزيد من التحديات المالية التي يواجهها.
متابعها بعينه وهى واقفه تتكلم معاه وتضحك ببساطه ولطافه لحد ماجه حد من العمال وطلعه من شروده لما سأله استاذ يوسف حضرتك كنت عايزنى فى حاجه....استاذ يوسف!! انتبه يوسف لكلامه وبصله ورد بعصبيه فى ايييه رد العامل مفيش حاجه بس نادتنى من شويه وبعد كدة سكتت فابسألك كنت عايزنى فى ايه رجع بص يوسف لمليكه وشافها بتركب عربيه الشاب ومازالت الابتسامه على وشها فاكور ايده وفضل يضغط عليها بقوة وهو بيفتكر مشهد الحفله وكلام صاحبها عنها وفضل ياخد نفسه بعمق من شده غضبه ....اما العامل كان واقف مستغرب ردود فعله ولكن تجاهله ومشى يكمل شغله. عند مليكه كانت راكبه فى عربيه كريم صديقها المقرب وكانت مبسوطه بوجوده وزيارته ليها
متابعة القراءة